منتدى احلى صحبة للسيدات فقط
أهلا وسهلا بيكم زيارتكم تشرفنا وتسعدنا يسرنا انضمامكم لعائلتنا الصغيرة علما المنتدى خاص بالسيدات ولن نقبل باى عضوية ذكورية لكن أنتى اتفضلى وشاركى معنا يا قمر
الرجاء احترام قوانين المنتدى بالنسبة للرجال

منتدى احلى صحبة للسيدات فقط

أهلا و سهلا بك يا زائر نورتينا يا قمر اسعدتنا عودتك الينا فى منتديات احلى صحبة للسيدات عفوا ممنوع تسجيل الرجال نهائيا وسيتم الغاء اى عضوية باسم ذكورى
 
الرئيسيةمحرك منتدى احلىمكتبة الصورالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نور
 
سمسم
 
badoura
 
moon
 
fatiha
 
bidoshiko
 
حياتي غير
 
sarah
 
ميرنا
 
برتقالة
 
المواضيع الأخيرة
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
badoura
ألماسة المنتدى
ألماسة المنتدى
avatar

نقاط : 31855
الجنس : انثى
دعاء المنتدى : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الحمل
البلد : تونس
المساهمات : 1060
العمر : 39
تونس
الوظيفة : موظفة بشركة
المزاج : الحمد لله والشكر لله واستغفر الله
الهوايه :

موقعنا : سبحان الله الحمد لله الله أكبر
4
06/10/2010

بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟   الثلاثاء 25 يناير 2011 - 8:13

ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟.



{المسلم من سلم الناس من لسا��ه ويده} حديث شريف.

المسلم:امرؤ سار مع أهل الحق وأهل الصدق ولازم مرشداً صادقاً واتّبعه، فصدّق بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقاً كبيراً، وبهذه الرفقة والملازمة مع أهل الصدق عاش بنعيم قلبي بما ينعكس عليه عن طريق مرشده فأغناه عن المحرمات واستقام وحافظ على جوا��حه فلم يقع في معصية ولم يقترف إثماً وابتعد عن اللغو والمجون وسَلِمَ الناس من لسانه ويده فلا يشتم أحداً ولا يطعن أحداً ولا يلعن أحداً ولا يسر�� ولا يتعدى على أحد فلا يسلب الناس أموالهم ولا أعراضهم ولا ينهب الآخرين ولا يأخذ أموال الحرام ولا تقع يده على أذى ولا تلمس حراماً.

استقام هذه الاستقامة بمعية أهل الحق والصدق الذين سار معهم فطبّق الأوامر كلها بالتمام وانتهى عن النواهي وجاهد نفسه في هذا التطبيق إذ فعل المأمورات طمعاً بالجنة ونعيمها وترك المنكرات وجاهد نفسه صابراً على الشهوات، خوفاً من النار وحريقها فهذا حال المسلم وهذه آثار محبة الإنسان لامرئٍ مؤمن تقي من أهل الصدق.

تمسَّك إن ظفرت بذيل حرٍّ فإنَّ الحرّ في الدنيا قليل

وما دام المرء متمسكاً بمحبة من وثق به وما دام معتمداً على نصحه وإرشاده فهو بخير فإذا مات مات على خير حال إذ كانت أعماله في دنياه طيبة ولم يفعل شيئاً يخجله أو يغضّ من إنسانيته أمام ربه فلم يستوجب عليه القصاص فنال بالآخرة الجنة وعن هذا المسلم عبّرت ا��آية الكريمة:

{..وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ..} سورة الزمر(29).

فانظر إلى أحوال المسلم وآثار ارتباطه بالصادقين ونتائجها.

أما المؤمن: من أمنة الناس على أموالهم وأعراضهم، وذلك لأنه تعرف على ربه بأن سلك خطوات الإيمان عملياً ولم يتلقّن الإيمان من محدثه أو من أمه وأبيه بل حصل على الإيمان بجده واجتهاده الذاتي ولم يعتمد على أقوال الآخرين فقط حتى يوقن بأن أقوالهم تتطابق وكلام الله بالقرآن.

فصدق بطلب ربه وصمم على الوصول بالأصول إذ راح يفكر ببدايته مما خُلق ومن الذي عني به وهو ببطن أمه ولما خرج إلى الدنيا من الذي حضّر له لبناً سائغاً في صدر أمه وق��ل أن يأتي لم يكن لهذا اللبن أيّ أثر في ثدي الأم إذن خصَّصه الله لهذا الطفل الرضيع فكم هي رحيمة هذه اليد التي تدبر وتربي وتعتني به فمال قلبه لله، ثم نظر هذا الإنسان نظرة أخرى في النهاية ورأى أنه يسير نحو الموت إذ أن الموت كأسٌ لابدّ لكل حيّ أن يتجرعه فالملوك والسلاطين والأغنياء جميع��م لاقوا حتفهم وتركوا الملك والجاه والغنى وراء ظهورهم حتى الأنبياء والمرسلين العظماء ذاقوا الموت.

إذن، لهذه الدنيا بداية ونهاية ولها غاية أُخرج الإنسان لبلوغها عند ذلك جزم طالب الإيمان في البحث وواصل ا��تفكير والتأمل في الآيات الكونية: في السماء وما فيها، في الأجرام والقمر والشمس ولم يدع آية كونية إلا وفكَّر بها وما زال يدأب ويجاهد ويجتهد في البحث عن إلۤهه متذكراً الموت والفراق وما بعده ليكون له دافعاً وحافزاً للمضي قدماً فسار كما سار المثل الأعلى والقدوة المثلى لطالبي الإيمان ��النموذج الإنساني الأرقى لطالبي ربهم سيدنا إبراهيم الخليل.

وما زال يدأب في هذا الطريق الإيماني حتى وصل إلى معرفة هذا الرب العظيم والإلۤه القدير وآمن إيماناً ذاتياً منبعثاً من قرارة نفسه لا بناءً على تصد��ق وثقة الآخرين. بل فقط باجتهاده الذاتي لذاته وتفكيره فرأى يد الله قائمة عليه لا تتركه لحظة ولا أقل من ذلك ومشرفة على الكون كله بسمائه وأرضه وبحاره، فخاف ربه وخشيه وهابه. فتجد هذا المؤمن لا يستطيع أن يفعل منكراً أو يقترف إثماً إذ يحجزه إيمانه عن الوقوع في المحرمات لأنه يرى الله مشرفاً عليه دوماً ومعه حيثما سار وأنى اتجه وقد تميل نفسه لشهوة من الشهوات المحرمة ولكن خوفه من الله يحجزه عنها. وهذا ما يشرحه الحديث الشريف: «من قال لا إلۤه إلا الله مخلصاً بها دخل الجنة، فقالوا: ما إخلاصه بها يا رسول الله. قال: أن تحجزه عن محارم الله».

ومن يؤمن هذا النوع من الإيمان لا يثنيه عنه أهل الأرض جميعاً ولو اجتمعوا إنساً وجناً ولا يستطيع أحد أن يخلّصه ذلك الإيمان لأنه حصل عليه بجهده وبحثه الذاتي ليس من غيره.

وفي سورة المؤمنون شرح وافي عن المؤمنين وأحوالهم واستقامتهم وذلك في مطلع السورة وبعد ذلك ذكر الخطوات التي اتبعوها حتى وصلوا لهذا الإيمان من تفكير في البداية والنهاية والآيات الكونية بما في السماء وما في والأرض وهاك الآيات، قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} وَالّ��ذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَ��َى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{9} أُوْلَئِكَ هُمُ ال��وَارِثُونَ{10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{11} وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ{12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ{13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُض��غَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ{14} ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ{15} ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ{16} وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَم��ا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ{17} وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ{18} فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{19} وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ{20} وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِ��كُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{21} وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ {22} وَ��َقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ} سورة ال��ؤمنون.


ويستمر هذا المؤمن على الاستقامة والطاعات وأعمال البر و��لإحسان والخيرات فتتولد الثقة بنفسه بأن الله راضٍ عنه بعمله فتقبل نفسه على الله مطمئنة برضاه عنها وذلك بالصلاة فتقف بين يدي ربها خاشعة استعظاماً مما شاهدته من عظمة ربها متذللة ليعفو الله لها عما مضى من أخطاء وإساءات في الجاهلية، ويغمرها تعالى بنوره وتجلياته فتزول من النفس المصلي�� الميولات المنحطة وتنحتُّ الصفات الذميمة والعلل والأمراض النفسية وتنال المكرمات والكمالات من رب الكمال فتغدو مزدانة بالكمال ومتشحة بالفض��ئل، فمن يؤمن هذا الإيمان ويصلي هذه الصلاة الصحيحة يهدي الله قلبه ويدله ويرشده للرسول صلى الله عليه وسلم {..وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ..} سورة التغابن (11).


فيهتدي ويعرف رسوله أنه رسول الله بإيمانه ولو أنكر الناس جميعاً رسول الله أما المؤمن يحبه ويعشقه لسبقه إياه في مضمار الكمال والفضيلة، فترتبط نفسه به ارتباطاً قلبياً معنوياً وهذه الروابط روابط تقدير ومحبة لا انفصام لها لأنها مبنية على أسس قويمة من الإيمان الذاتي اليقيني (فلا يعرف رسول الله إلا المؤمنون بالله) وبهذه الرابطة يسري النور الإلۤهي من الله إلى هذا العبد عن طريق الوسيلة السراج المنير صلى الله عليه وسلم، فيرى المتقي ��لخير خيراً فيتبعه حباً به ويرى الشر شراً فيتجنبه ويعافه كرهاً به لما يرى فيه من ضرر وأذى وتلك هي التقوى هي أعلى وأسمى مراتب الإيمان.



فالتقي: امرؤٌ بصير مستنير بنور الله عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومشاهد بهذا النور حقا��ق الأمور ويميز خيرها من شرها هذا قد نجح ما دام مستقيماً لأنه حمل الأمانة من دون كافة المخلوقات والكائنات وعاهد على ألّا ينقطع عن النور ويتمسك به فلا ينفك عن الله وحقق ذلك فلم يخن ولم يحنث بعهده فقد وفّى، هؤلاء هم المتقين. {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31} حَدَائِقَ ��َأَعْنَاباً{32} وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً{33} وَكَأْساً دِهَاقاً{34} لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً{35} جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً} سورة النبأ


اقتبسنت لكم هذا الموضوع من علوم فضيلة العلامة الكبير محمد أمين شيخو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حياتي غير
عضوة برونزية
عضوة برونزية
avatar

نقاط : 26717
الجنس : انثى
دعاء المنتدى : اللهم اغفر لي واهدني وارزقني
السرطان
البلد : السعودية
المساهمات : 236
العمر : 41
السعودية
الوظيفة : معلمة
المزاج : حمدلله
الهوايه :

موقعنا : اللهم اغفر لي واهدني وارزقني
0
21/11/2010

بطاقة الشخصية
مرئى للجميع: نشيط

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟   الجمعة 28 يناير 2011 - 20:19




اللهم اجعلنا من المسلمين المؤمنين المتقين .....

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلى صحبة للسيدات فقط  :: الاسلام ديننا :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: